“قوات النُخب”.. هكذا يقتل اليمنيون أشقائهم بأوامر إماراتية
– كانت بداية نشأتها في عدن وحاولت أبوظبي أن تعمم تجربتها على العاصمة صنعاء معتمدة على طارق عفاش لكنها اصطدمت بحائط صد وطني منيع
وكالة الصحافة اليمنية // تقرير خاص//
لم يعد خافياً سعي الإمارات بسط سيطرتها على المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن والمنافذ البحرية الهامة والجزر ذات المواقع الاستراتيجية الحيوية، معتمدة في ذلك على قوات يمنية استغلت حاجتها للمال وقابليتها للخيانة والعمالة فقامت بتدريبها لتكن يدها التي تبطش بالمواطن اليمني، والتي تسرق ثروة البلد وتاريخه وخيراته، وسلاحها الذي توجهه إلى صدور اليمنيين الشرفاء وتقتلهم به.
ومن على قارعة الارتزاق، جلبت الإمارات بضع آلاف من “شبوة، مأرب، حضرموت، عدن، المهرة، سقطرى”،وجندتهم ثم أطلقت عليهم لاحقاً مسميات “النخبة، والحزام الأمني” ثم تركتهم يعيثون في اليمنين -الواقعين في مناطق سيطرتها- انتهاكاً وقتلاً واحتجازا واغتيالاً لسياسيين مناوئين.
لم تكتفي الإمارات في إدراج بضعة آلاف من اليمنيين في قوائم عملائها ومرتزقتها، فراحت منذ وقت مبكر ترتب مع علي عبدالله صالح ونجل أخيه طارق محمد عبدالله صالح مسألة تشكيل قوات “نخبة صنعانية” والإشراف على تدريبها، لتمارس ذات الأدوار القذرة بحق اليمنيين في الشمال كما في الجنوب.. وهذا ما حدث بالفعل.
