خاص// وكالة الصحافة اليمنية//
بعث الجنرال على محسن صالح الأحمر برقية عزاء ومواساة إلى ذوي قيادات مشهورة في تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب”، لقوا مصرعهم في معارك جبهات الضالع بنيران الجيش واللجان الشعبية.
ونشرت وسائل إعلام ما يسمى “الشرعية” وكذا تجمع الإصلاح، بحفاوة لافتة خبرا بعنوان “نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح يعزي في استشهاد القياديين في الجيش الوطني د.محمد الخيراني وعبدالقادر الدعيس، وصالح القاضي في منطقة مريس”.
ويعرف الخيراني والدعيس والقاضي بأنهم من كبار قيادات تنظيم القاعدة في اليمن، الناشطين تحت مظلة تجمع الإصلاح (الإخوان) في اليمن ومن كبار القيادات القاعدية المقربة للجنرال محسن إبان توليه ما كان يسمى “الفرقة الأولى مدرع” في العاصمة صنعاء.
ويظهر الخيراني والدعيس في صور عدة مع محسن وكذلك مع القيادي المشهور في تنظيم القاعدة صالح القاضي، في ما اعتبره مراقبون “شاهدا على مجاهرة الجنرال علي محسن بأوراقه وعلى إشهار الارتباط بين تجمع الإصلاح (الإخوان) وتنظيم القاعدة”.
وعزا مراقبون هذه المجاهرة واشهار الارتباط بين محسن والإخوان وتتظيم القاعدة إلى “أن الاطراف الثلاثة صاروا يخوضون معركة مصيرية، عنوانها إما أن نكون أو لا نكون”، وتطلب المرحلة “تحفيز عناصر القاعدة والإخوان على تفعيل مشاركتهم في المعارك علنا باعتبار مشاركتهم شرعية”.
وظل الجنرال علي محسن الأحمر ينكر صلته بتنظيم القاعدة وينفي تمكينه لهم من التدريب في معسكرات ما كان يسمى المنطقة العسكرية الشمالية والشرقية التي ظل محسن قائدا لها لعقود طويلة وتشمل مثلث انتشار التنظيم في محافظات (مارب، البيضاء، شبوة).