خاص// وكالة الصحافة اليمنية//
أبلغ عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي 66 أسيرا من الجيش واللجان الشعبية جرى تحريرهم الأحد، بمهمتهم الجديدة في مواجهة التحالف، واصفا إياها بأنها “مهمة كبيرة” لا تقل أهمية عن مشاركتهم في جبهات معارك التصدي للتحالف. ناقلا لهم تحيات قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي ومثمنا “صمودهم وثباتهم في سجون الاحتلال وما واجهوه من صنوف التعذيب والترهيب”.
وقال الحوثي لدى لقائه الثلاثاء مع الأسرى المحررين من سجون التحالف في المحافظات بصفقة تبادل قبلية بعد رفض هادي وحكومته والتحالف تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى المشمول في إتفاق السويد: “كنتم جزءا من التحدي الذي حمله الرجال الأحرار ولا زال هذا التحدي قائما، من أجل الدفاع عن الجمهورية اليمنية، وأرضها، وسيادتها”.
وأضاف عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي في اللقاء الذي حضره رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية اللواء عبد الله الحاكم، مخاطبا الأسرى: “منوط بكم اليوم قيادة حملة وعي كبيرة من رحم ما عانيتم ورأيتم بأعينكم من تحكم الأجنبي في المناطق المحتلة، لاحياء من لا يزالون متقاعسين في مناطقهم للنهوض بدورهم الوطني “.
محمد علي الحوثي أكد في كلمته على أن “الشعب اليمني وبصبر وصمود الجيش واللجان الشعبية في مواجهة التحالف، ينعم بالحرية في المناطق الحرة ويذيق الغزاة مرارة الهزيمة”. وأضاف: “لقد تحركتم في الموقف الصحيح، دفاعا عن وطنكم وشعبكم”.
وتابع : “منذ اليوم الأول نقول هناك احتلال وغزو لبلدنا، وقد لمستم بأنفسكم خلال فترة أسركم تحكم الأمريكي والاماراتي وغيرهم بكل شيء في المناطق المحتلة “. مردفا: “لا يستطيع اليوم أحد أن ينكر هذه الحقيقة، وحقيقة أن هادي والمرتزقة المحليون هم أدوات للسعودي والاماراتي، وهؤلاء أيضا أدوات للأمريكي والإسرائيلي”.