المغلس: “مهاجمة غريفيث” تغطية للانقلاب على اتفاق السويد
المغلس: “مهاجمة غريفيث” تغطية للانقلاب على اتفاق السويد
خاص// وكالة الصحافة اليمنية//
وصف عضو الوفد الوطني لمفاوضات السلام سليم المغلس التصعيد الإعلامي والسياسي من دول التحالف وحكومة هادي ضد الأمم المتحدة ومبعوثها بأنها “للتغطية على محاولة إنقلابهم على اتفاق الحديدة” والقرار الأممي، معتبرا أنها تعيد إلى الواجهة ما حدث مع المبعوثيين الأمميين السابقين جمال بن عمر وإسماعيل ولد الشيخ، بعد التوصل لإتفاق وانقلاب التحالف عليه.
وقال المغلس في تصريح خاص لوكالة الصحافة اليمنية: إن “العمل على إنهاء المظاهر العسكرية وردم الحفريات وانهاء المتارس من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، تستمر بحضور فرق التحقق التابعة للأمم المتحدة وفي أجواء مهيأة، وميناء الحديدة يعلن استعداده لاستقبال الفريق الاممي الفني الخاص بالرقابة على الميناء حسب اتفاق السويد”.
المغلس أضاف أن هذا الالتزام باتفاق السويد يتزامن مع : “استمرار الأمم المتحدة ومبعوثها في التغطية على تعنت العدوان واستمرار تنصله من أي اتفاق أو تفاهم كالعادة، فالتغاضي والصمت الاممي هو ما نراه أمام رفض قوى العدوان تنفيذ مايخصها من المرحلة الاولى لإعادة الانتشار”.
واعتبر المغلس إن التحالف وحكومة هادي يمهدون للانقلاب على اتفاق السويد، من خلال التصعيد ضد الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث، وقال:” ما التصعيد الإعلامي من دول العدوان ومرتزقتها ضد الامم المتحدة ومبعوثها إلا من باب التغطية لمحاولة انقلابهم على اتفاق الحديدة والقرار الاممي رقم 2451″.
عضو الوفد الوطني لمفاوضات السلام، سليم المغلس لفت إلى أن “هذا هو اسلوبهم وطريقتهم بعد كل اتفاق أو تفاهم”. وقال: “بعد ان تم الاتفاق بين الطرفين على خارطة الطريق التي قدمها إسماعيل ولد الشيخ وتم توقيعها من طرفنا في مسقط، تم التصعيد ضد ولد الشيخ وتخوينه آنذاك حتى تم عدوله عن الخارطة والهروب إلى إثارة قضايا جزئية تتفق مع خطتهم واهدافهم العسكرية حسب طلب العدوان منه”.