المصدر الأول لاخبار اليمن

سفينة نفط تفضح تحالف العدوان.. غسيل أموال ودعم للإرهابيين

خاص/ وكالة الصحافة اليمنية//

قامت قوات الاحتلال السعودي أمس الجمعة بإدخال سفينة مشتقات نفطية بالقوة إلى ميناء الزيت في محافظة عدن، وبطريقة سرية، متجاهلة سلطات (حكومة الشرعية) واعتبر مراقبون أن إدخال السفينة النفطية السعودية فريت مارج” التي تحمل على متنها 85353 طناً من المشتقات النفطية، يكشف حجم عن الدور التخريبي الذي يلعبه التحالف السعودي في اليمن.

وقالت مصادر مطلعة إن عملية إدخال السفينة بالقوة إلى الرصيف 4 دون تصريح رسمي من الجهات المختصة في عدن، يؤكد على أن التحالف يعتمد على غسيل الأموال، كون عائدات تلك السفينة المالية ستسخر لتمويل الإرهاب ودعم الجماعات التكفيرية والداعشية، على غرار ما يحصل في سوريا وليبيا.

وأشارت تلك المصادر إلى أن الإلحاح على تلك الإجراءات من قبل دول تحالف العدوان، أثبت وبشكل قاطع أنهم من يديرون السوق السوداء الخاصة بالمشتقات النفطية، خاصة بعد ارتفاع أسعار الوقود في عدن إلى 7600 ريال.

ففي الوقت الذي تُعاني فيه بلادنا من الحصار البحري والبري والجوي والعراقيل التي تحول دون وصول المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة واحتجاز سفن النفط لعدة أشهر في عرض البحر، وصلت سفينة ” فريت مارج” إلى ميناء الزيت في عدن دون الحاجة لأي تصريح، في تأكيد أخر على دور الأمم المتحدة في مساندة عمليات فساد وغسيل أموال يتزعمها التحالف السعودي دون تحرك فعلي لإيقاف ذلك الفساد والتلاعب بحقوق اليمنيين.

وكان ضباط سعوديين قد أجبروا موظفي شركة مصافي عدن، على إدخال سفينة “فريت مارج” المخالفة إلى الميناء والتكتم على ذلك.

فيما اعتبر مراقبون تصرفات التحالف في ميناء عدن جزء من مخطط تم التحذير منه في وقت سابق للسيطرة على مدينة عدن بحجة تأمينها وتنفيذ اتفاق الرياض.

قد يعجبك ايضا