تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//
قال تقرير نشره موقع “الخليج الجديد” أمس الأربعاء، إن الإمارات تحولت إلى قبلة للهاربين وأرباب السوابق، والمتهمين في قضايا فساد، ومأوى للملاحقين قضائيا حول العالم.
التقرير جاء بعد هروب ملك إسبانيا خوان كارلوس إلى أبو ظبي، بعد اتهامه بتسلم رشوة بلغت 100 مليون دولار من ملك السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز، كعمولة من مناقصة مشروع القطار السريع بين مكة والمدينة.
أسرة “صالح”
وأشار التقرير إلى أن بنوك دبي، استقطبت الكثير من الأموال اليمنية التي حولت بعد عام 2011، بحوزة عدد من رموز نظام الرئيس اليمني الراحل “علي عبدالله صالح”.
وتعتبر الإمارات المركز المالي الاقتصادي الأول لعائلة “صالح”، وتأوي نجله “أحمد” الذي كان يعمل سفيراً لليمن في أبوظبي، وله استثمارات ضخمة هناك.
ويمتلك أقارب الرئيس اليمني الراحل، عقارات في جزيرة النخلة في دبي، تتراوح قيمة العقار الواحد ما بين 650 ألف دولار و3.8 ملايين دولار أمريكي، من أبرزهم “توفيق صالح”، ابن شقيق “صالح”.
رجال “مبارك”
ومن أبرز الأنظمة المخلوعة في المنطقة العربية، التي فر رموزها إلى الإمارات، نظام الرئيس المصري الراحل “حسني مبارك”، عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.
وتصدر نائب الرئيس ورئيس الاستخبارات المصرية الراحل “عمر سليمان” القائمة، حيث غادر القاهرة بصحبة أسرته إلى الإمارات، العام 2012.
