خاص/وكالة الصحافة اليمنية//
تباينت ردود الأفعال الدينية حول التطبيع الرسمي بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات والذي أعلنه الرئيس الأمريكي ترامب الخميس الماضي.
وجاءت ردود الأفعال على عكس المتوقع منها خاصة في المؤسسات الدينية الرسمية في السعودية ومصر، فعلى الرغم من مرور ثلاثة أيام على الإعلان المشؤوم، لم يحرك مشائخ الأزهر ساكنًا ولم تصدر هيئة علماء السعودية الكبار أي شيء بخصوص ما حصل.
وبحسب ما ذكره موقع ” الخليج الجديد” اليوم الأحد، فإن ما حصل هو العكس؛ حيث روج الداعية الإماراتي وسيم سيف لفتوى للمفتي السعودي الراحل “عبدالعزيز بن باز”، للدفاع عن اتفاق التطبيع بين الإمارات و(إسرائيل)، مهنئا أبوظبي و(تل أبيب) على ما أسماه بـ “الإنجاز العظيم”.
وكانت فتوى بن باز قد أجازت التعامل مع أي دولة طالما كان ذلك يصب في مصلحتها لو كان العدو الصهيوني.
وفي مصر، التي تقيم علاقات تطبيعية مع (إسرائيل)، لم يصدر أي تعليق من مؤسسة الأزهر، أو الإفتاء، حول الإعلان الإماراتي.
وإنما جاءت الفتوى الشرعية المؤيدة للتطبيع، من مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، برئاسة الشيخ “عبدالله بن بيه”، الذي قال في بيان إن “العلاقات والمعاهدات الدولية من الصلاحيات الحصرية والسيادية لولي الأمر، شرعًا ونظامًا”.
وفي تعليقه على تصاعد نشر الفتاوى المؤيدة للتطبيع، قال الأكاديمي الموريتاني “محمد المختار الشنقيطي”، إنها بداية “انطلاق قطار التطبيع الفقهي بقيادة مفتي أبوظبي”.