الخرطوم/وكالة الصحافة اليمنية//
أكد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو “حميدتي”، أمس الجمعة، أن بلاده ترغب في إقامة علاقات مع إسرائيل، “للاستفادة من إمكاناتها المتطورة”، مشيراً إلى أنه لا يعتبر ذلك تطبيعاً، وأن السودان ماض في ذلك دون خوف من أحد.
تأتي هذه التصريحات لتحسم الجدل القائم حول تقارير إعلامية متضاربة حول موافقة الخرطوم على التطبيع مع تل أبيب، الذي تربطه الولايات المتحدة بشطب اسم الخرطوم من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، وحصولها على مساعدات من واشنطن.
ففي لقاء مع قناة “سودانية 24″، اعتبر حميدتي أن إقامة علاقات مع إسرائيل سيتيح للسودان الاستفادة من إمكاناتها المتطورة، خصوصاً التقنية والزراعية.
وأضاف: “نحن نحتاج إلى إسرائيل بصراحة، لسنا خائفين من أي أحد، نريد علاقات وليس تطبيعاً، وسنبقى مواصلين في هذا الخط”، مشيراً إلى أن إقامة علاقات مع تل أبيب لا تعني تخلي السودان عن دعم القضية الفلسطينية، حسب قوله.
وفي وقت سابق، الجمعة، أعلن حميدتي أنه تلقَّى وعداً من المبعوث الأمريكي للخرطوم دونالد بوث، برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في أقرب وقت.
حيث رفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً كان مفروضاً على السودان منذ 1997، لكنها لم ترفع اسمه من قائمة الإرهاب، المدرج بها منذ 1993، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
فقد اشترطت الولايات المتحدة على السودان تطبيع علاقاته مع إسرائيل بشكل رسمي، مقابل رفع اسم الخرطوم من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وفقاً لما ذكره موقع Al-Monitor الأمريكي، الأسبوع الماضي، مؤكداً أن بومبيو طلب من رئيس الوزراء السوداني الاتصال بنتنياهو.