تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//
وصفت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سلطات كوريا الجنوبية بالغادرة بعد قيامها بمناورات عسكرية مع الولايات المتحدة، لطالما اعتبرتها بيونغ يانغ تدريبات لشن غزو.
وعبرت شقيقة الزعيم الكوري عن أسفها “للمعاملة الغادرة للسلطات الكورية الجنوبية”.
وحذرت كيم الحليفين من أنهما سيواجهان تهديدات أمنية أكبر نتيجة ذلك، يأتي هذا بعد أن أعاد الجانبان الشهر الماضي تفعيل التواصل عبر الحدود بعد انقطاع دام أكثر من عام، وأعلنا الدفع باتجاه تحسين العلاقات بينهما.
وقالت في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية في بيونغ يانغ “أغتنم هذه الفرصة لأعرب عن أسفي الشديد للمعاملة الغادرة للسلطات الكورية الجنوبية”.
كوريا الجنوبية: مستعدون لكل الاحتمالات
من جهة ثانية وفي أول رد على انتقادات شقيقة الرئيس الكوري، قالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية أن سيئول لن تتنبأ بما تنوي القيام به كوريا الشمالية، ولكنها ستستعد لجميع الاحتمالات.
ورأى مصدر بوزارة الوحدة الكورية الجنوبية أن “تصريحات كيم يو جونغ جددت موقف كوريا الشمالية الحالي من التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة”، وأن الحكومة في كوريا الجنوبية “ستراقب عن كثب تصرفات كوريا الشمالية في المستقبل وتستعد لجميع الاحتمالات”.
وذكر المصدر الكوري الجنوبي أن “الأمر الهام هو أنه لا يجب تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية تحت أي ظرف”، معربا كذلك عن “أمله في احترام إرادة زعيمي الكوريتين في تحقيق الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وتطوير العلاقات بين الكوريتين، والتي تم تأكيدها خلال الرسائل المتبادلة بينهما”.
وتنشر الولايات المتحدة نحو 28,500 جندي في كوريا الجنوبية بموجب معاهدة دفاع في وجه كوريا الشمالية التي تملك ترسانة نووية.