تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//
قال موقع أمريكي شهير إن الحكومة السعودية المستبدة تواصل ضخ الأموال لمجموعات الضغط في واشنطن لضمان عدم تقييد الكونجرس مبيعات الأسلحة الأمريكية لها.
وكشف موقع ” Inkstick Media عن أن السعودية أنفقت أكثر من 30 مليون دولار على أنشطة الضغط في واشنطن فقط خلال عام 2020.
وأشار إلى أن السعودية تستخدم الأسلحة الأمريكية لكنها تفتقر إلى صيانتها دون مساعدة أمريكا.
وذكر الموقع أن واشنطن أدركت أخيرا أن مصالحها لا تتماشى مع مصالح الرياض. وأشار إلى أنه وبالتالي عليها إنهاء فك الارتباط عسكريًا، وعدم تسليم أعواد الكبريت لمن يحرق اليمن.
كما كشفت صحيفة “Aerotime” الأمريكية عن أن أي عملية بيع أسلحة أمريكية إلى السعودية يشترط حمله تأكيدًا للكونغرس بأن العقد لن يمنح دول الخليج التفوق النوعي العسكري على حساب الاحتلال الإسرائيلي. وقالت إن دول الخليج وخاصة السعودية باتت رائدة في سوق السلاح العالمي.
وعزت الصحيفة ذلك لأمرين أولهما الوضع الجيوسياسي المتوتر في الخليج والثروة الكبيرة من وراء تصدير النفط.
لكن -بحسب الكاتب- مع وجود صناعات بالكاد يمكن وصفها بـ”صناعات دفاعية” فإن أسلحتها تضم حدًا كبيرًا من مواد أولية أجنبية.
وذكرت أنه من المثير للاهتمام أن السعودية تعد أكبر مستورد للأسلحة في العالم.
