واشنطن/وكالة الصحافة اليمنية//
اعتبر موقع “إنترسبت” أن الهجمات التي شنها أنصار الله مؤخرا على أبوظبي كشفت “فقاعة الأمن في الإمارات”، مشيرا إلى أن تلك الهجمات جاءت نتاجا لـ “تحويل ولي العهد الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد بلاده إلى محارب نشط في اليمن”.
وذكر الموقع الأمريكي، في تحليل له، أن الإمارات أنشأت نظاما اقتصاديا وسياسيا اعتمد على موقعها كملاذ آمن في منطقة غير مستقرة، ودفع ازدهارها الناس حول العالم للعمل والعيش والاستثمار في البلد الخليجي الصغير.
وأضاف الموقع بأن نجاح الإمارات ينظر إليه على أنه “فقاعة من الثروة الباهظة التي نمت وتطورت في الصحراء على مدى عقود قصيرة، بفضل مساهمة العمال والمهنيين الوافدين”، إلا أن “هشاشة هذه الفقاعة برزت هذا الأسبوع عندما وصلت الحرب التي ساهمت فيها الإمارات باليمن الفقير إلى أبوابها”.
وأوضح أن التآكل التدريجي للفقاعة الأمنية في الإمارات مرتبط بشكل كبير بالقرار الذي اتخذه “بن زايد”، والذي رسم طريقا حازما للإمارات في السياسة الخارجية، إذ لعب دورا قياديا في دعم التحالف للحرب في اليمن، ما أدى لجعل بلده محاربا نشطا في النزاع الذي دمر أفقر بلد بالمنطقة.
