واشنطن/وكالة الصحافة اليمنية//
أثار 16 نائبًا في الكونغرس الأمريكي قضية محاسبة مرتكبي جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي بشكل مروع بقنصلية بلاده بإسطنبول بـ2 أكتوبر 2018.
وقال النائب توم مالينوفسكي إنه و15 من زملائه طالبوا الخزانة الأمريكية بنشر معلومات عن الأصول والعقوبات للأفراد المدرجين بتقرير خاشقجي.
وكتب مالينوفسكي عبر حسابه بـ”تويتر”: “يجب أن نعطي الأولوية لحياة سكان الولايات المتحدة على حماية حساسيات القوى الأجنبية”.
وقبل عام تقريبا، أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تقريرًا استخباراتيًا يؤكد أن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان مسؤول عن العملية البشعة.
وتنظم منظمات حقوقية فعاليات احتجاجية في واشنطن دورية بذكرى اغتيال خاشقجي. واتهمت المقررة الخاصة في الأمم المتحدة أغنيس كالامار أمريكا بالتواطؤ بجريمة اغتيال خاشقجي.
بن سلمان قتل خاشقجي
وقالت كالامار في تصريح إلى أن الدلائل كافة تبرهن أن أمريكا لديها معلومات تشير بأصابع الاتهام إلى ابن سلمان.
وذكرت أن هذه الدلائل تتعلق باغتيال ولي عهد السعودية لخاشقجي، لكنها لا تكشف عنها. وأكدت كالامار أن ذلك يدلل على أنها “متواطئة” في جريمة الاغتيال المروعة.
