تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//
تحت عنوان (إسرائيل) وفلسطين.. حقيقة بلا صور”، قال موقع مجلة Politis الفرنسية في افتتاحية له إن الصور المثيرة للغضب لاستشهاد الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في جنين ثم الاعتداء الفاحش على موكب جنازتها في القدس، تخفي للأسف حقيقة تفلت من الكاميرات: ففي نفس اليوم، سمحت حكومة نفتالي بينيت ببناء 4400 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
وأضاف الموقع بالقول إنه في غضون 48 ساعة، ترك الاحتلال صورتين مروعتين أثارتا موجة من الغضب في جميع أنحاء العالم. الأولى تظهر جثة صحافية قناة الجزيرة شرين أبو عاقلة ملقاة على الأرض بعد أن أصيبت برصاصة إسرائيلية واضحة، ومحاولة يائسة من أحد زملائها لمساعدتها، في صورة أعادت إلى الأذهان صورة محمد الدرة الصغير، الذي قُتل برصاصة بين ذراعي والده في سبتمبر/ أيلول 2000 في غزة.
