المصدر الأول لاخبار اليمن

السيد عبدالملك الحوثي يكشف ابعاد الدور الأمريكي في حروب صعدة

خاص/ وكالة الصحافة اليمنية //

كشف قائد الثورة اليمنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة سخرت كل إمكانياتها بغرض مواجهة المشروع القرآني في اليمن، منذ انطلاقته الأولى.

 

وقال السيد عبدالملك، في كلمة متلفزة بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة، إن الشعار الذي اطلقه الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي، والذي جاء في ظروف حساسة وخطيرة مرت بها أمتنا ، هو براءة من أعداء الأمة وأعداء الإنسانية الذين يرتكبون أبشع الجرائم وعنوان لبناء الأمة عسكريا واقتصاديا وفي كل المجالات والنهوض بمشروع حضاري يبنى على الهوية الإسلامية ، كما أن الشعار كشف زيف شعارات أعداء الأمة في حرية التعبير والرأي بعد أن تحركوا بشكل عدائي لمواجهته .

وكشف السيد عبدالملك، إن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية وسفيرها في صنعاء حرضوا السلطة اليمنية السابقة على شن حملة واسعة لاعتقال اليمنيين وشن الحروب الست على صعدة قائلاً: أنه بعد أقل من عام على إطلاق الشعار انزعجت السفارة الأمريكية في صنعاء منه فدفعت السلطة لمواجهته والسفير الأمريكي تابع عمليات الاعتقال التي قامت بها السلطة آنذاك لكل من يرفع الشعار رغم أن حراكهم كان سلميا وقانونيا. .

وتابع السيد القائد : بعد خيار الاعتقالات توجه الأمريكيون والسلطة إلى الخيار العسكري ضد السيد حسين بدرالدين الحوثي فكانت الحرب الأولى ، وحرضت أمريكا على الحروب الست وقدمت الغطاء السياسي للسلطة في ارتكاب أبشع الجرائم .

ونوه السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى أن السياسة التي تبنت الوقوف في الصف الأمريكي فشلت في مواجهة الشهيد القائد وإسكات صوته ، مبيناً أن السلطة لم تحصل على ما كانت تؤمله من سياسة استرضاء أمريكا وإسرائيل وهذه السياسة أثبتت فشلها وعاقبتها الحتمية هي الخسران ، في نفس الوقت تجلى الأثر الإيجابي في من يتبعون المشروع القرآني على مستوى الثبات والاستمرارية والثقة بالله ونصره

ولفت السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى أن النظام السعودي وقف ضد مشروع التصدي للهيمنة الأمريكية الصهيونية من خلال مشاركته الشاملة في الحرب الرابعة على أبناء اليمن.

وأكد السيد عبدالملك، أن البعض طالب أن نستسلم للأعداء وأن نكون عملاء لهم، مؤكداً أن سياسة الاسترضاء هي سياسة خاطئة لن ولم تجدي نفعاً للأمة.

قد يعجبك ايضا