ما هو الهدف من اظهار محمد بن سلمان بموقف الند للرئيس الأمريكي؟
تحليل / وكالة الصحافة اليمنية //
يسعى الإعلام الغربي إلى تمرير خدعة جديدة على الرأي العام العربي والعالمي، بالترويج لكذبة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أبدى مواقف مغايرة لطلبات واشنطن بإنتاج المزيد من النفط لتلبية احتياجات الغرب، بسبب توجهات الغرب للاستغناء عن امدادات الطاقة الروسية.
ويهدف الترويج الغربي إلى إظهار محمد بن سلمان باعتباره زعيم له شروط، عبر الادعاء بأن السعودية ” أكدت أن زيادة إنتاج النفط ليست مسألة ترتبط بالعواطف” وأن محمد بن سلمان أحرج بايدن بالحديث عن “الانتهاكات الأمريكية لحقوق الإنسان في سجن أبو غريب وعدم محاسبة الإسرائيليين على قتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عقلة ” وهي هرطقات لا تنسجم مع وقائع التاريخ في حقيقة العلاقات التي تربط السعوديين بالولايات المتحدة.
وقائع الإطاحة بعمران خان تفضح حقيقة مواقف الرياض
ويمكن من خلال استعراض سريع، لوقائع الإطاحة برئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، التأكد من حقيقة اصطفاف الرياض إلى جانب واشنطن في الحرب ضد روسيا، فبمجرد أن رفض “عمران خان”، الضغوط الغربية على حكومته لإدانة روسيا، تم الإطاحة به بشكل درامتيكي ومفاجئ من رئاسة الحكومة الباكستانية، وبمجرد أن تولى شهباز شريف رئاسة الوزراء، كان أول ما أعلنه توجيه الشكر للسعودية والإمارات على مساعدته في تولي رئاسة الحكومة الباكستانية في الـ11 من ابريل الماضي.
