لندن/وكالة الصحافة اليمنية//
اعتبرت صحيفة “ديلي بيست” البريطانية معرض الأزياء في المملكة العربية السعودية بمثابة غطاء ضخم لنوع آخر من غسيل السمعة.
وقالت الصحيفة في تقرير إنه “ربما كان من الأفضل وضع منشار عظم ذهبي في المعرض”.
وذكرت أن الحكومة السعودية تقوم بعملية تلميع لسمعتها؛ بإقامة معرض للأزياء السعودية في نيويورك، تحت رعاية وزارة الثقافة السعودية.
وأشارت إلى أنهم ضم 1500 مصمم سعودي، وألقت سفيرة السعودية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان كلمة افتتاح المعرض.
ويتجه ولي عهد السعودية محمد بن سلمان إلى استغلال عروض الأزياء النسائية كآخر صيحة منه لتحسين صورته الملطخة بدماء المدنيين والمعارضين عالميًا.
ولا ينفك ولي العهد الطائش عن محاولات ترميم صورته الذي لا يكاد يمر يوم إلا وترتكب قواته وميليشياته في المنطقة جرائم جديدة. وكشف موقع “ميدل إيست آي” عن ابن سلمان بات يتجه صوب استغلال عروض الأزياء لتحسين سمعته بملف انتهاكات حقوق الإنسان.
وذكر أن ولي العهد الشاب أصدر تعليماته لإصدار مجلات نسائية بها عروض لكنها فشلت بتحسين صورة المملكة.
لكن الموقع أكد أنه لطالما عُرفت ميلانو وباريس ولندن ونيويورك بأنها عواصم الموضة في العالم. وباتت الموضة وعروض النساء أحدث صيحات المملكة الساعية لتخفيف حدة الهجوم الحقوقي والدولي عليها.
وذكر أنه من ترخيص الإصدارات لمنشوراتها لاستضافة عروض والتقاط صور ساحرة مع خلفيات مذهلة.