تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//
قال الصحفي والمحلل دانييل لاريسون في تقرير كتبه لموقع “ريسبونسبل ستيتكرافت” نشره اليوم السبت، إنه قبل أيام وافقت إدارة بايدن على مبيعات أسلحة إلى السعودية والإمارات بقيمة تبلغ 5 مليارات دولار.
وفي علامة أخرى على أن الإدارة الأمريكية تستأنف العمل كالمعتاد مع الحكومتين، بررت وزارة الخارجية مبيعات صواريخ “باتريوت” و”ثاد” باعتبارها ضرورية للمساعدة في الدفاع عن البلدين ضد الهجمات الجوية المحتملة.

وجاء الإبلاغ عن صفقات الأسلحة الجديدة في وقت تم فيه تمديد الهدنة في اليمن لشهرين آخرين.
وقال المحلل: بينما تبدو هذه المبيعات متوافقة مع التزام إدارة “بايدن” ببيع الأسلحة الدفاعية فقط لأعضاء التحالف السعودي، لا ينبغي للولايات المتحدة تزويد هذه الحكومات بأي نوع من الأسلحة حتى تنتهي الحرب على اليمن.
وأشار لاريسون إلى أن أي دعم عسكري يساعد السعودية والإمارات على مواصلة الحرب في اليمن يعد تأجيجا غير مقبول لحرب غير عادلة ويجب أن يرفضه الكونجرس.
ونوه المحلل إلى أن هذه الصفقة تأتي في سياق حرب عدوانية شنتها السعودية والإمارات ضد دولة مجاورة منذ أكثر من 7 سنوات، قتلت خلالها آلاف المدنيين اليمنيين، فضلا عن دعم الرياض وأبوظبي لوكلاء على الأرض هناك.
وأوضح التقرير أن إرسال صفقات الأسلحة الأخيرة إلى السعودية والإمارات، مفادها أنهما لن يتحملا أي عقوبة على جرائم الحرب التي ارتكبوها بأسلحة أمريكية في الماضي. وبدلاً من ذلك، ستستنتج الحكومتين أن الولايات المتحدة ستستمر في تسليحهما بغض النظر عما يفعلانه إذا كان يمكن تبرير ذلك بـ”الدفاع عن النفس”.
