المصدر الأول لاخبار اليمن

(تحذير)..محاولات استدراج شخصيات مؤتمرية واجتماعية ورجال أعمال لمصير مأساوي ؟

تحليل خاص: وكالة الصحافة اليمنية مؤخراً، قامت قيادة التحالف بتوجيه بوصلة استدراجها للشخصيات المجتمعية “المؤتمرية” ورجالات الأعمال لتغريهم بركب العدوان، عبر تقديم اغراءات من عينة إجزال المكافأت والعطايا. ويعمل طارق عفاش على النجاح في استقطاب قيادات المؤتمرية ووجاهات اجتماعية ورجالات أعمال ليعلنوا أنضمامهم إلى التحالف، في حركة ذكية منه يهدف من خلالها انقاذ نفسه بتوريط […]

تحليل خاص: وكالة الصحافة اليمنية
مؤخراً، قامت قيادة التحالف بتوجيه بوصلة استدراجها للشخصيات المجتمعية “المؤتمرية” ورجالات الأعمال لتغريهم بركب العدوان، عبر تقديم اغراءات من عينة إجزال المكافأت والعطايا.
ويعمل طارق عفاش على النجاح في استقطاب قيادات المؤتمرية ووجاهات اجتماعية ورجالات أعمال ليعلنوا أنضمامهم إلى التحالف، في حركة ذكية منه يهدف من خلالها انقاذ نفسه بتوريط الآخرين..ولكن هل أن تلك الشخصيات لا تدرك أنها تساق صوب مؤامرة تستهدف اليمن وشعبه، كي يتم استغلالهم فيها لفرض مزيد من الحصار والقتل على اليمنين، وأنها إن عاجلاً أو آجلاً وفي حال أخطأت تقدير الموقف، ستدفع الثمن باهضاً..ولها في ما آل إليه حزب الإصلاح وقياداته السياسية والعسكرية وناشطيه من مصير كارثي ، خير دليل.. وحتماً سيلقون ذات المصير المأساوي، فنتيجة العمالة مصير مخزي تماماً كذلك الذي لحق بالإصلاح.
منذ بدأ العدوان الذي قادته السعودية على اليمن في إطار تحالف عربي وبتوجيهات أمريكية صهيونية، قدم حزب الإصلاح نفسه كأداة في العدوان ضد بلاده تحت شعارات دينية طائفية تضليلية.
كان الإصلاح المعروف بانتهازيته “البشعة” يسعى إلى استغلال “العدوان” من أجل تحقيق أطماعه في الوصول إلى الحكم،ولو على حساب عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين المشردين وبنية تحتية مدمرة، المهم أن يصل هو لكرسي السلطة حتى وإن قُتل (24) مليون وتبقى مليون يمني فقط، كما قال عبدالله صعتر على قناة سهيل قبل شهور قليلة.
انتهازية الاصلاح جعلته يساوم السعودية على القتال في الجبهات المعادية لليمن، ويبدو أن ثقته بالسعودية – التي لا تتخذ قراراً إلا بعد الرجوع إلى أمريكا- وإمكانياتها التسليحية الهائلة جعلته يظن أنها ستسحم حربها في بضعة أيام..غير أن المعركة طالت، ودخلت عامها الرابع منذ شهرين.
اكتشف “الإصلاح” في وقت متأخر أن السعودية استخفت به، وعرفت كيف تخنقه مستفيدة من انتهازيته الطافحة العمياء، فسخرته لصلحتها وضد مصالحه في آن واحد..فقاتلت به في الجنوب، وتعز، ومأرب والجوف والضالع، ثم حين تمكن التحالف من تلك المحافظات قامت بطرده بعد أن واجهته بحقيقة صادمة مفادها :”أنها لن تسمح له في بسط نفوذه ولا تحقيق أطماعه في مكان داخل اليمن، وأنه كان مجرد مطية قادها غباءها وجشعة إلى مصير كارثي”.
وفي الوقت الذي كان “الاصلاح” يهيأ نفسه ليكون حاكماً لليمن ولو في ظل وصاية سعودية إماراتية، وحتى لو كان الثمن قتل عشرات الآلاف، جاءت مكافأته شتات في مختلف بقاع الأرض، وقتلاً لناشطيه ومسلحيه وقيادات صفه الثاني، فيما تطبخ حالياً نهاية قيادات صفه الأول..وكل ذلك على يد أسياده الذين لم يدع أي “معيبة” إلا وأقترفها أرضاءً له.
وهاهو الإصلاح اليوم مطأطئ الرأس، يجر أذيال الخزي والعار وراءه، تطارده الإمارات بمباركة سعودية في كل المناطق الواقعة تحت سيطرة التحالف،التي طردته منها عبر أياديها الآخرين سلفيين وحراكيين وعفافيش، فضلاً عن وضع كثير من قياداته على قوائم الإرهاب التي أتفقت عليها الرياض وأبوظبي وواشنطن.
الآن، أصبحت قيادات الإصلاح “محبوطة عمل” فلا هي حققت أطماعها، ولا كسبت رضا السعودية والإمارات، وليس بمقدروها العودة إلى منازلها ومدنها وقراها.. أصبحت طريدة، ملاحقة بتهم “الإرهاب، العمالة، الخيانة، ووو الخ”.

قد يعجبك ايضا