متابعات / وكالة الصحافة اليمنية //
خلص مقال في موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إلى أن السلطة الفلسطينية لن تتمكن من قمع المقاومة المتصاعدة، على الرغم من الدعم الذي تتلقاه رام الله من الولايات المتحدة وحلفائها العرب، بينما يبدو أن “إسرائيل” هي الوحيدة التي تقدر القوة الحقيقة للمقاومة.
وقال جوزيف مسعد، أستاذ التاريخ السياسي والثقافي العربي بجامعة كولومبيا الأمريكية، في مقال له اليوم ، إن تجدد ثقة واشنطن بالسلطة الفلسطينية باعتبارها القوة الرئيسية لإخضاع المقاومة لا يستند إلى أدائها، بل إلى الافتقار إلى الخيارات المتاحة.
وتابع: أحاطت مثل هذه الإثارة بالتصويت الأخير لمجلس الأمن الدولي على مشروع قرار قدمته الإمارات، بالتعاون مع السلطة الفلسطينية، ضد خطط الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية المستمرة بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
واستدرك: لكن (في 20 فبراير الجاري) سحبت الإمارات، ممثلة جامعة الدول العربية في مجلس الأمن، والسلطة الفلسطينية مشروع القرار بموجب أوامر أمريكية من إدارة بايدن.
وأشار إلى أن واشنطن كانت قد حثت أعضاء مجلس الأمن على عدم طرح مشروع القرار للتصويت، واقترحت تبنيهم بيانا رمزيا مشتركا “يمكن لواشنطن أن تدعمه”.
وكان المشروع يدين قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا بإضفاء الشرعية على 9 مستوطنات في الضفة الغربية، وبناء 10 آلاف منزل بالمستوطنات اليهودية في القدس الشرقية.