خاص / وكالة الصحافة اليمنية /
لاقى بيان ترحيب “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للإمارات، بعودة العلاقات السعودية الإيرانية الذي رعته جمهورية الصين الشعبية، سخرية واسعة، على مواقع التواصل الاجتماعي.

وسخر ناشطون من ادعاء متحدث “الانتقالي” علي الكثيري، أمس الجمعة، بأنه ترحيب المجلس بعودة العلاقات السعودية الإيرانية جاءت “بدعوة أطلقها مبكرا رئيس المجلس، عيدروس قاسم الزبيدي، للأشقاء في السعودية وايران إلى الحوار واستئناف العلاقات بينهما تجسيداً لتوطيد العلاقات بين شعوب وبلدان المنطقة”، على حد زعمه.
وكتب الصحفي الموالي لـ “الانتقالي” جمال الخضر الميسري، في رده على تغريدات متحدث المجلس في “تويتر”، ” أن الانتقالي الخاسر الأكبر من الاتفاقية بين السعودية وإيران التي تنص على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ووصف الناشطون “الانتقالي” بمجلس الترحيب وأدوات الفشل، دون امتلاكهم “الحرية”، متهمين إياهم بالوقوف خلف عمليات النهب والسلب والسطو وغيرها من الجرائم في المحافظات الجنوبية.
وطالبوا دول تحالف العدوان، الإعلان عن انهاء الحرب التي شنت على اليمن بذريعة محاربة “المد الإيراني” وغيرها من المصطلحات، الذي كرستها عبر وسائل الإعلام المختلفة، خدمة للمشروع الصهيوأمريكي في اليمن والمنطقة.