واشنطن/وكالة الصحافة اليمنية//
تتناقض المبيعات العسكرية الأمريكية للمملكة العربية السعودية ودولا أخرى “استبدادية” مع الخطاب الديمقراطي الذي تتبناه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وقال موقع (The Intercept) الأمريكي إنه بينما يتشدق بايدن بأحاديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، باعت الولايات المتحدة أسلحة لـ57% من الأنظمة الاستبدادية عام 2022 في مقدمتها السعودية ومصر.
وذكر الموقع أنه “منذ نهاية الحرب الباردة (1949-1991)، كانت الولايات المتحدة أكبر تاجر أسلحة في العالم، حيث شكلت حوالي 40% من جميع صادرات الأسلحة”.
وأشار إلى أنه يتم تمويل تلك الصادرات عبر المنح أو المبيعات، ويوجد مساران للفئة الأخيرة: المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) والمبيعات التجارية المباشرة (DCS).
وأوضح أنه “في الفئة الأولى تعمل الحكومة الأمريكية كوسيط، فهي تشتري العتاد من شركة (أمريكية) ثم تبيعه للمستلم الأجنبي، أما الفئة الثانية فهي نتاج لاتفاقية بين شركة أمريكية وحكومة أجنبية. وكل فئة منهما تتطلب موافقة الحكومة الأمريكية”.
