المصدر الأول لاخبار اليمن

مؤشرات تُنذر بإتجاه مناطق جنوب وشرق اليمن نحو الإنهيار الكامل

تقرير / وكالة الصحافة اليمنية //

 

تداولت العديد من وسائل الاعلام أنباء نقلاً عن مصادر في “المجلس الرئاسي” عن اتفاق بين أعضاء المجلس للإطاحة بمعين عبدالملك من رئاسة “الحكومة” الموالية للتحالف، وتعيين شخصية من محافظة شبوة لتكون بديلة عنه.

وتأتي هذه الانباء بالتزامن مع أنباء عن تقديم معين عبدالملك استقالته من منصبه، للمجلس الرئاسي  بعد ممارسة المجلس ضغوطاً عليه للمغادرة بماء وجهه قبل إقالته .

على الجانب الأخر وجه “المجلس الإنتقالي الجنوبي”  اليوم ضربة قاصمة للحكومة الموالية للتحالف معلناً إيقاف أي توريدات مالية الى خزينة البنك المركزي  في عدن، وهو ما اعتبره مراقبون بمثابة ” دق المسمار الأخير في نعش الحكومة”.

بينما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي تغريدة منسوبة، إلى عضو المجلس الرئاسي، ابو زرعة المحرمي، قال فيها ” معين يعمل بلا حس وطني”. متهما، معين عبدالملك، بـ” التفريط والاخلال في كثير من الأمور”.

ويرى خبراء ان الوضع في المناطق الواقعة تحت سيطرة التحالف، يتجه نحو مزيد من التأزم  ودخول قوى التحالف، في دوامة البحث عن رئيس للحكومة، وهي خطوة لن يتمكن المجلس الرئاسي من اتخاذها بسهولة خصوصاً  وان الشخصية التي يجري الحديث عنها لتكون بديلة لمعين عبدالملك ” عضو المجلس الرئاسي والقيادي الإصلاحي عبدالله العليمي” لا تحظى بالقبول من قبل المجلس الإنتقالي الجنوبي الذي يريد  الإستحواذ على رئاسة الحكومة.

ووفق الخبراء فان التطورات الأخيرة جنوب وشرق اليمن، وتأزم الوضع بشكل متسارع ينذر باقتراب الوضع من “الانهيار الكامل”.

 

ورغم اتفاق جميع القوى الموالية للتحالف، على ضرورة استبعاد معين عبدالملك من رئاسة الوزراء، منذ قرابة عامين، إلا مصادر خاصة كانت قد كشفت العام الماضي، أن معين عبدالملك، يحظى بدعم امريكي مباشر، يتجاوز رغبات استبعاده سواء من قبل الرياض وأبوظبي، أو القوى المحلية الموالية للتحالف.

بينما يعتقد بعض المراقبين، أن ارهاصات اعلان الانهيار الاقتصادي، تأتي في الحقيقة تلبية لضغوط سعودية، تسعى من خلالها الرياض إلى استعادة بعض التوازن في الهيمنة على مناطق اليمن التي يسيطر عليها التحالف، من خلال انشاء كيان سياسي جديد، بديلاً عن ” المجلس الرئاسي والحكومة” بعد أن تمكنت الإمارات من اختطاف القرار، عبر ضم اثنين من اعضاء المجلس الرئاسي، إلى الانتقالي، مما أدى إلى اختلال التوازن السياسي بين القوى التابعة للتحالف في اليمن.

قد يعجبك ايضا