كشفت دراسات علمية عن وجود نسبة اشعاع ذري عالية جدا في مياه البحار والسواحل المحيطة بمدينة عدن.
المصادر أكدت أنه تم استخدام جهاز قياس الاشعاع على مياه البحار وعلى عينة من الاسماك والأحياء البحرية وكانت النتائج صادمة جدا حيث ظهرت نسبة عالية من الأشعاع الذري.
وأوضحت المصادر أن الاشعاع الذري سبب رئيس في إصابة المواطنين بأمراض السرطانات والأورام المختلفة.. لافتا إلى أن تزايد حالات الإصابات بأمراض السرطان وسط أهالي عدن ولمحافظات الجنوبية والشرقية.
وأكدت المصادر أنه سبق أن حذرنا من النفايات النووية التي ترميها الدول في السواحل اليمنية وآخرها رمي نفايت نووية فرنسية ولم تحرك حكومة معين أي ساكن والتزمت الصمت.
وشوهد مؤخرا نفوق كميات كبيرة من الأسماك في سواحل ابين وعدن وحضرموت والمهرة، يرجح أنها تعرضت لتلوث بحري نووي.
ونقل موقع “عدن الغد” عن صيادين قولهم إن سفن اجنبية عملاقة قامت برمي النفايات “الكيمائية” على بعد 3 اميال بحرية من سواحل عدن، موضحين بان تم وضع تلك النفايات في كراتين واكياس بلاستيكية بغية اختلاطها بالماء.
واظهرت صور ومقاطع فيديو تداولها ناشطين كميات ضخمة من تلك المخلفات التي يرجح انها نووية على مقربة من البر.
ومع أن رمي المخلفات السامة ليست المرة الأولى حيث سبق لتقارير دولية وان كشفت رمي شركات ودول كبرى لمخلفاتها النووية في سواحل اليمن والصومال، إلا أن توقيت المخلفات الجديدة قد يحل جزء من نفوق مفاجئ لأطنان الأسماك على سواحل اليمن واخرها ما تم رصده في سواحل المهرة وحاولت سلطات محلية متورطة بصفقات تبريره بذريعة “الصيد التقليدي”.
وكشفت تقارير سابقة عن قيام السعودية بالتخلص من نفايات نووية برميها في السواحل اليمنية ‘ وفي مناطق صحراوية وبالتزامن وجهت حكومة معين عبدالملك بتوقيع اتفاق مشترك لتحويل اليمن إلى مكب للنفايات السعودية.
وحذر متخصصون في مجال الطاقة النووية من اعتزام السعودية مواصلة أنشطتها الضارة بالبيئة اليمنية من خلال تحويل المحافظات الجنوبية إلى مكب للنفايات المشعة، ضمن «المشروع النووي» الذي ستعلن عنه السعودية قريباً.. وأكدوا بأن السعودية قامت برمي نفايات مشعة خلال الفترة الماضية في مناطق يمنية تحتلها بواسطة مسؤولين في حكومة معين.
يأتي ذلك بالتزامن مع تلوث كبير تم رصده مؤخراً في عدد من السواحل، منها سواحل عدن، وازدياد الإصابة بأمراض السرطان والتشوهات الخلقية وحالات الإجهاض التي حدثت بالآلاف في عدد من المناطق ومنها غيل حضرموت، التي لم تسلم منها حتى الحيوانات بسبب مياه الشرب التي تم تلويثها بفعل النفايات السامة.