متابعات/ وكالة الصحافة اليمنية //
قال موقع “ميدل إيست آي” إن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى إيران تهدف لتحريك المياه الراكدة في الاتفاقات الأخيرة بين واشنطن وطهران، لا سيما حول تبادل أسرى بين الجانبين.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة إن الغرض من زيارة البوسعيدي كان عقد اجتماعات سرية ومهمة مع المسؤولين الإيرانيين بشأن مطالبة الولايات المتحدة الجديدة بالإفراج عن ثلاثة سجناء يحملون الجنسية الأمريكية، بالإضافة إلى سجين رابع أيضًا (لم يتم ذكر اسمه)، تصر إيران على أن يكون ملفه منفصلا، مقابل قيام واشنطن بإلغاء تجميد أصول إيران في كوريا الجنوبية والعراق.
وقالت واشنطن بشكل علني إنها تعمل من أجل إطلاق سراح سياماك نمازي وعماد شرقي ومراد طهباز، وهم ثلاثة أمريكيين من أصل إيراني مسجونين بتهم تجسس تقول واشنطن إنها لا أساس لها، كجزء من اتفاق نووي مؤقت مع طهران.
وأوضحت مصادر قريبة من المحادثات، قبل نحو شهر، أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مستعد للإفراج عن السجين الرابع كجزء من الصفقة.
ومع ذلك، هناك أصوات معارضة داخل بعض المؤسسات المؤثرة، وفي مقدمتها الحرس الثوري، الذي يصر على ضرورة مناقشة مصير السجين الرابع كمسألة منفصلة.