متابعات/ وكالة الصحافة اليمنية//
أفادت مصادر مطلعة بأن قطر ستستضيف صفقة تبادل أسرى جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، تنطوي على إطلاق إيران سراح 5 أمريكيين من أصل إيراني محتجزين بتهم أمنية مقابل إطلاق سراح 4 إيرانيين احتجزتهم الولايات المتحدة.
وذكرت المصادر أن الصفقة تشمل أيضا التزام واشنطن بالإفراج عن 6 مليارات دولار أمريكي من الأصول الإيرانية المجمدة في بنوك كوريا الجنوبية، مشيرة إلى أن الإيرانيين الأمريكيين نُقلوا إلى أحد الفنادق، حيث سيبقون رهن الإقامة الجبرية حتى تنفيذ التبادل، الشهر المقبل، حسبما أورد تقرير نشره موقع “أمواج ميديا” .
وأضافت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، أن الصفقة الإيرانية الأمريكية نتيجة مفاوضات صعبة تنطوي على “عملية وساطة” استغرقت أكثر من عام، وأن الأصول الإيرانية في كوريا الجنوبية سيتم نقلها إلى سويسرا، على أن يتم نقلها لاحقًا إلى حسابين محددين في بنكين قطريين، مع منح إيران حق الوصول الكامل إلى الموارد المالية من أجل معاملات محددة غير خاضعة للعقوبات، تشمل التجارة الإنسانية والواردات الطبية.
ومن المقرر أن تستغرق عملية تحويل الأموال من 4 إلى 6 أسابيع، تفرج بعدها طهران وواشنطن عن مجموعتي المعتقلين.
وعلى عكس عمليات التبادل السابقة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تم نقل المعتقلين جواً إلى عمان أو سويسرا أو الإمارات، فإن تبادل المعتقلين في الصفقة المرتقبة سيجري هذه المرة في الدوحة.
ويستلزم دور قطر في تسهيل التبادل سداد فاتورة التكاليف المرتبطة بتحويل الأموال المنقولة بالوون الكوري الجنوبي إلى اليورو أو الدولار، وهي التكاليف غير المحددة حتى الآن، لكن من المحتمل أن تصل إلى ملايين الدولارات.
وساهم هذا الالتزام في تمرير صفقة التبادل، جنبًا إلى جنب مع البنية التحتية المصرفية الحالية في قطر والخبرة اللازمة للإشراف على الإنفاق الإيراني، بحسب المصادر.
ولا تحمل الصفقة أي تكلفة مالية على الولايات المتحدة لأن الأصول المفرج عنها تخص إيران، وستقوم دول ثالثة بتمويل الخدمات اللوجستية لنقل الأموال.