نيوزويك: أمريكا تفكر في إلزام جنود ونساء أمريكيين للقتال دفاعًا عن السعودية
ترجمة خاصة/وكالة الصحافة اليمنية//
تحت عنوان ” لماذا لا نزال نسلّح المملكة العربية السعودية” قالت مجلة “نيوز ويك” الأمريكية في مقال نشرته اليوم السبت، أن زيارة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك إلى السعودية كانت محاولة لتأمين اتفاق أمني خطير وغير مدروس مع المملكة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت حرج بشكل خاص، حيث أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش مؤخرًا تقريرًا عن انتهاكات حقوق الإنسان الشنيعة في السعودية – مقتل مئات اللاجئين الإثيوبيين على يد حرس الحدود السعوديين، وهو ما يرقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.
وقالت المجلة إن الإدارة الأمريكية لم تتخذ أي إجراء ملموس ضد السعودية بسبب ماحصل، في الواقع، يبدو أن إدارة بايدن لم تجد رادعاً في سعيها لتأمين صفقة مع السعودية قد تنطوي على إلزام الجيش الأمريكي بالدفاع عن المملكة.

ونوهت المجلة إلى أن ما تقوم به السعودية، يُضاف إلى سجلها الكارثي في الأعمال المزعزعة للاستقرار والانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان – من حربها الوحشية في اليمن إلى مقتل الصحفي المقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي – تبدو بالنسبة لواشنطن كما لو كانت تاريخًا قديمًا.
وأشارت “نيوز ويك” إلى أن السعودية تبذل جهودا هائلة لتطهير صورتها القمعية، سواء من خلال شراء فرق كرة القدم واللاعبين وإقامة بطولات جولف PGA في أمريكا أو الإشارة إلى الرغبة في تطبيع العلاقات مع اسرائيل.
وتابعت المجلة: تؤدي عمليات القتل الوحشية مرة أخرى إلى تسليط الضوء على الانفصال الأساسي: على الرغم من التعهد بجعل السعودية “منبوذة” ووضع حقوق الإنسان في مركز السياسة الخارجية للولايات المتحدة، التي تواصل إدارة بايدن توفير مبيعات الأسلحة والتدريب العسكري والأسلحة لها، علاوة على ذلك، فإنهم يفكرون في إلزام جنود ونساء أمريكيين بالقتال دفاعًا عن السعودية في معاهدة دفاعية شبيهة بحلف شمال الأطلسي.
