خاص/وكالة الصحافة اليمنية//
هل يتكرر مشهد مماثل لما حدث في غزوة الأحزاب في السنة الـ5 هجريًا من تدخل العواصف والرياح لتشتيت جموع الكفار واليهود الذين تكالبوا على رسول الله محمد والمسلمين..؟
ثمة مشهدان يعيدان إلى الذاكرة ما حدث في تلك الغزوة، أولها استخدام المقاومة الفلسطينية للأنفاق تحت الأرض، وهو الأمر الذي يعرقل مخططات جيش الاحتلال للإقدام على اجتياح غزة؛ كون قيادات الكيان الصهيوني يدركون، معنى هذا التقدم والخسائر الفادحة المتوقعة في حال قرروا التوغل في قطاع غزة.
المشهد الثاني جاء على لسان قادة جيش الاحتلال، الذين صرحوا بتأجيل اجتياح غزة، بسبب الأحوال الجوية وسوء الطقس.
“نيويورك تايمز” قالت اليوم الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي أجلّ العملية البرية المخطط لها ضد قطاع غزة، لبضعة أيام. وأوضحت الصحيفة، بحسب تصريحات ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، أن “العملية البرية” التي كانت تل أبيب تخطط لها ضد قطاع غزة تم تأجيلها بسبب مزاعم” الظروف الجوية السيئة في المنطقة”.
