تحليل/وكالة الصحافة اليمنية//
مالذي تحمله زيارة “رئيس هيئة الأركان العامة” التابع للحكومة الموالية للتحالف في اليمن، صغير بن عزيز إلى أمريكا في هذا التوقيت الحساس؟
بالتزامن مع تحرك المقاومة الفلسطينية بتنفيذ عملية “طوفان الأقصى” التي تمكن فيها أبطال المقاومة من الحاق خسارة كبيرة بجيش الاحتلال، أعلنت أمريكا عن دعمها المطلق لـ”إسرائيل” وأرسلت الأسلحة إلى تل أبيب، واستقدمت حاملتا طائرات إلى الشرق الأوسط، في رسالة تحذير لأي تدخل من قبل أي طرف داعم للمقاومة بشكل خاص وفلسطين بشكل عام.
ولأن اليمن تقف مع محور المقاومة وفي خطوطها الأولى، وفق التصريحات العلنية لقائد الثورة اليمنية السيد عبد الملك الحوثي، فإن التهديد الأخير الذي أطلقه بأن اليمن ومحور المقاومة لن يقفوا مكتوفي الأيدي في ظل استهداف وقتل المدنيين وتحويل غزة إلى ركام، عطفًا على القوة الصاروخية والمسيرات التي تمتلكها صنعاء، كان القلق الإسرائيلي يتصاعد جراء فتح جبهات ستؤثر على خططه تجاه حربه في فلسطين؛ لتبرز اليمن كإحدى دول الرعب التي يخشاها الكيان الصهيوني، الذي عبر مرارا عن مخاوفه من أن تصله صواريخ صنعاء.
