كاتبة إيطالية: 4 حروب منسية في العالم من اليمن إلى ميانمار
ترجمة خاصة/وكالة الصحافة اليمنية//
تساءلت الكاتبة “كلاريكس اجوستيني” قائلة: إنه بعد أن غمرتنا الأخبار حول ما يحصل من صراع بين الكيان الصهيوني وفلسطين، كم عدد الحروب الأخرى التي نسيناها؟ مشيرة إلى ما يحدث في اليمن، وناجورنو كاراباخ ومالي وميانمار.
وتابعت الكاتبة: في صباح 7 أكتوبر 2023، تم تذكيرنا بأن الحرب تدور رحاها في الشرق الأوسط منذ ما يقرب من سبعين عامًا.
وأضافت: في الأيام الأخيرة، تجدد الصراع بين “إسرائيل” وفلسطين إلى الواجهة، متخذاً شكلاً يصعب، إن لم يكن من المستحيل، تجاهله.. فجأة امتلأت لوحات الرسائل على الإنترنت بالبيانات حول هذه القضية، وأصبحت خطابات السياسيين مكونة من مصطلحات مثل “القناعة”، و”الدعم”، و”الجريمة”، و”العنف غير المسموع”.

وواصلت الكاتبة بالقول: جميعنا نضع أعيننا على قطاع غزة، وجميعنا لدينا ما نقوله عنه، هناك أحداث في مناطق أخرى من العالم نسيناها.
يبدو لي أن المجتمع الدولي يمثل حالة معينة من فقدان الذاكرة الانتقائي: فهو ينسى ما يناسبه أن ينساه ولا يعيده إلى الذاكرة إلا عندما يكون من المناسب له أن يتذكره.
وسردت الكاتبة ما وصفته بالمآسي المنسية في أربعة حروب، التي استمر عنفها صعوداً وهبوطاً لعقود من الزمن، ولم تظهر في الصحف إلا مرتين فقط منذ اندلاعها.
وفقًا لـ UCDP، تم تسجيل 55 نزاعًا مسلحًا نشطًا بين الدول في عام 2022. ثمانية منها وصلت إلى مستوى الحرب وتم تدويل 22 منها، وإذا اتسع التعريف ليشمل جميع أنواع الصراع والعنف، يرتفع هذا العدد إلى 170.
بالنسبة لضحايا العنف المنظم، كان عام 2022 هو العام الأكثر دموية منذ الإبادة الجماعية في رواندا في عام 1994. والحروب التي ساهمت بشكل أكبر في هذا السجل المحزن هي تلك بين روسيا وأوكرانيا وتلك في إثيوبيا.
وفقًا لـ ACLED، تعرض واحد من كل ستة أشخاص بالفعل لحالة صراع في عام 2023، في حين أظهرت 50 دولة مستويات شديدة أو عالية من الصراع.
