لماذا غادر بن سلمان قاعة (قمة الرياض) وما هي مهمة السعودية ضمن معركة طوفان الأقصى؟
تحليل / وكالة الصحافة اليمنية //
بعيداً عن الأضواء وفي الكواليس، تحدث الكثير من المواقف التي تحمل الكثير من الدلالات في سعير عمليات الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، والتي يبدو أنها تتجه لتضع العالم العربي والإسلامي في خضم مواجهة حتمية مع الولايات المتحدة والغرب.
لم يسبق أن تعرض زعماء الدول العربية والإسلامية للإهانة كما حدث في القمة الاستثنائية التي عقدت اليوم في الرياض.
وبعد أن القى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كلمة افتتاح أعمال القمة غادر قاعة انعقادها دون ابداء الأسباب التي دفعته لمغادرة القاعة، وتكليف وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بمواصلة إدارة الجلسة.
انسحاب ولي العهد السعودي من قاعة انعقاد القمة العربية الإسلامية في الرياض، أثار الاستهجان والاستغراب بين النخب السياسية. حيث لم يسبق أن غادر زعيم الدولة المستضيفة قمة تجمع نظرائه الزعماء من الدول المشاركة.
رسالة المغادر
يعتقد البعض أن ولي العهد السعودي غادر قاعة انعقاد القمة في الرياض، تجنباً للاستماع لآراء من المتوقع ألا تتوافق مع موقف السعودية من المجازر الصهيونية الجارية بحق الشعب الفلسطيني، خصوصاً أن المتحدثين والإعلاميين ورجال الدين السعوديين سبق أن أوضحوا مواقف الرياض من ما يحدث في #غزة بتحميل المقاومة الفلسطينية مسؤولية ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم إبادة جماعية، والادعاء بأن عملية طوفان الأقصى تسببت بتقويض توجهات المملكة بتحويل الشرق الأوسط إلى أوروبا أخرى، وكأن التطبيع مع الكيان الصهيوني هو مربط الفرس؛ من أجل تقدم ورخاء دول الشرق الأوسط من وجهة نظر سعودية.
