دمشق/وكالة الصحافة اليمنية//
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في الأراضي السورية، حيث دفع برتل جديد من المدرعات والعربات باتجاه منطقة التلول الحمر شمالي القنيطرة.
وفي تطور آخر، حلقت طائرات مسيّرة إسرائيلية على ارتفاع منخفض في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ووجهت تلك المسيّرات نداءات لوجهاء قرية كويا للاجتماع مع جيش الاحتلال بهدف الوصول إلى تفاهمات.
ويسعى الاحتلال للتوغل في قرية كويا بريف درعا الغربي، بعد خطوات مشابهة في بلدات أخرى ضمن مناطق حوض اليرموك والقنيطرة.
وتم عقد اجتماع ضم مختار القرية وممثلين عنها مع جيش الاحتلال الذي طالب بتسليم الأسلحة وإنهاء المظاهر المسلحة.
في الأثناء، أجرى حاخامات إسرائيليون طقوساً تلمودية قرب قاعدة جبل الشيخ في سوريا، وسط استمرار سياسات الاحتلال الساعية للسيطرة على مناطق جديدة، بما في ذلك أجزاء من جبل الشيخ وبعض القرى في ريفي القنيطرة ودرعا.
على الصعيد السياسي، دعت الحكومة السورية المؤقتة مجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف اعتداءاته والانسحاب من المناطق السورية التي توغل فيها.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلغاء اتفاق فك الاشتباك الموقع مع سوريا عام 1974.