متابعات/وكالة الصحافة اليمنية//
أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أنه توجد صعوبات كثيرة في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، وذلك بعد استشهاد 6 أطفال حديثي الولادة بسبب القيود الإسرائيلية على دخول المستلزمات الأساسية والمساعدات، رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وأضاف دوجاريك في مؤتمر صحفي، أن 6 رضع فقدوا حياتهم جراء البرد القارس في غزة مؤخرًا، ليرتفع عدد الأطفال الذين لقوا مصرعهم جراء البرد إلى 15، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول”.
وأكد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضت قيودا على دخول المساعدات، موضحا أن “ما فهمته من زملائنا العاملين في المجال الإنساني، هناك العديد من الصعوبات في إدخال منزل متنقل (كرفان) والخيام، ولا نزال نواصل إدخال بعضها، لكننا بحاجة إلى المزيد”.
بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فإن قرابة 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى بعد تدمير منازلهم.
في حين يعاني جميع فلسطينيي القطاع، البالغ عددهم 2.4 مليون شخص، عدم توفر أبسط الخدمات الحياتية الأساسية وانعدام البنى التحتية.
ويتنصل الاحتلال من السماح بإدخال مساعدات إنسانية ضرورية للقطاع، منها 200 ألف خيمة و60 ألف منزل متنقل، لتوفير الإيواء العاجل للفلسطينيين المتضررين، منتهكا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي.
وأكثر من مرة، طالبت حركة حماس الوسطاء بالضغط على الاحتلال للسماح بإدخال بيوت متنقلة ومعدات ثقيلة؛ لرفع الركام، وانتشال جثامين القتلى الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي، ارتكبت “إسرائيل” بين 7 أكتوبر 2023 وحتى 19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.