المصدر الأول لاخبار اليمن

تصاعد حدة الاشتباكات بين “قسد” والقوات التركية شمال شرق سوريا

تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//

 

شهدت مناطق عدة في ريف حلب الشرقي شمال شرق سوريا، اليوم الأربعاء، تصعيدًا عسكريًا بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من جهة والقوات التركية والفصائل السورية المسلحة التابعة لها من جهة اخرى.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، اندلعت مواجهات عنيفة في عدة محاور في ريف حلب الشرقي، حيث تعرضت مواقع “قسد” لقصف مدفعي مكثف من قبل القوات التركية، بالإضافة إلى هجمات بالطائرات المسيرة الانتحارية، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين الجانبين.

اشتباكات في محيط سد تشرين

في محيط سد تشرين، كثفت القوات التركية قصفها المدفعي على مواقع “قسد”، تزامنًا مع تنفيذ هجمات بالطائرات المسيرة، مما أدى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار بين الطرفين.

وأفاد المرصد السوري، أن الاشتباكات أدت إلى قوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين دون تحديد أعداد دقيقة.

تصعيد في جبهة دير حافر

وفي جبهة دير حافر، استمرت الغارات الجوية التي نفذها الطيران المسير التركي، فيما شنت فصائل “الجيش الوطني” المدعومة من أنقرة هجومًا على نقطة عسكرية تابعة لـ”قسد” انطلاقًا من قرية “الإمام”.

وأسفرت المواجهات عن تدمير مواقع للفصائل المهاجمة وإصابة عدد من مقاتليها.

هجوم على محور جسر قره قوزاق

على صعيد متصل، استهدفت القوات التركية عدة قرى في محور جسر قره قوزاق، بغارات جوية وقصف مدفعي مكثف، أعقبه هجوم على مواقع “قسد”، ما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف القوات التركية والفصائل الموالية لها، وفق المرصد.

وأفادت الأنباء الواردة من حلب، أن الاشتباكات في محور جسر قره قوزاق تسببت بأضرار جسيمة في المنطقة.

قصف مدفعي شرق رأس العين

وفي منطقة “نبع السلام” شرق رأس العين، شنت القوات التركية قصفًا مدفعيًا مكثفًا استهدف بلدة أبو راسين والقرى المجاورة في ريف الحسكة الشمالي، ما أدى إلى تدمير عدة منشآت حيوية، بينها الفرن الآلي ومقر قوى الأمن الداخلي “الأسايش” التابع لقوات “قسد”.

وأكدت مصادر محلية أن القصف التركي تسبب في خروج الفرن الرئيسي عن الخدمة، دون تسجيل إصابات بين المدنيين.

كما طال القصف التركي قريتي الربيعات والبوبي في ريف الحسكة، مما أدى إلى أضرار جسيمة في منازل السكان المحليين، وسط حالة من التوتر العسكري المتزايد في المنطقة.

يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات بين الأطراف المتنازعة في شمال شرق سوريا، وسط مخاوف من توسع رقعة الاشتباكات باتجاه مناطق سورية جديدة، وتأثيرها على الأوضاع الإنسانية والأمنية في سوريا.

قد يعجبك ايضا