فلسطين المحتلة / وكالة الصحافة اليمنية //
نفذ فلسطينيا اليوم الخميس، عملية طعن ودهس نوعية بعمق الاحتلال الإسرائيلي أسفرت عن إصابة 11 إسرائيلياً بينهم جنود في حيفا، واستشهاد المنفذ.
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، بوقوع عملية مزدوجة، طعناً ودهساً، قرب الخضيرة في حيفا، أسفرت عن سقوط أكثر من 10 مصابين.
ونقل الإعلام الإسرائيلي أنّ هناك “جريحاً، حالته ميؤوس منها”.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ منفذ العملية قرب الخضيرة “دهس عدة أشخاص، ثم طعن آخرين، واصطدم بدورية للشرطة، مضيفة أنسيارة منفذ العملية “صدمت عدداً من الأشخاص عند طريق برديس حنا – كركور، شمالي شرقي الخضيرة”، مشيراً إلى “تعرض شرطيين إثنين للطعن في مكان الحادث”.
وأوضحت شرطة الاحتلال أنّ منفذ عملية الخضيرة “قطع مئات الأمتار في سيارته، بعد تنفيذ الدهس، ثم أصاب دورية إسرائيلية”.
ونقلت القناة “الـ12” الإسرائيلية أنّ منفذ العملية المركَّبة قرب الخضيرة هو فلسطيني من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وعمره 24 عاماً.
حماس تبارك عملية الخضيرة وتؤكد: ضربات المقاومة متواصلة رغم إرهاب الاحتلال
وتعليقا على العملية ، باركت حركة المقاومة الإسلامية حماس، عملية الدهس والطعن في منطقة كركور بالقرب من الخضيرة مؤكدة “أن ضربات المقاومة متواصلة رغم إرهاب الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشدّدة”.
وقالت في تصريح قبل قليل “إن عملية الدهس والطعن التي وقعت عصر اليوم في منطقة كركور بالقرب من الخضيرة، هي رد طبيعي بطولي على ما يرتكبه الاحتلال من عدوان غاشم وجرائم متواصلة في الضفة الغربية المحتلة وخاصة في محافظاتها الشمالية، ومن استمرار عمليات التهويد ومحاولة السيطرة على المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ومقدساتنا الإسلامية”
وأكدت حماس أنّ “العملية تمثل رسالة لحكومة الاحتلال المتطرفة ووزرائها، بأن في الضفة والداخل المحتل وكل أرض فلسطين مقاومون أبطال وثوار أحرار لن يفرطوا بحقهم، وأن المقاومة مستمرة حتى زوال الاحتلال عن كامل أرضنا.”
ودعت الشعب الفلسطيني لمزيد من الثبات والتصدي وتصعيد المقاومة، ولإشعال حالة الاشتباك عبر العمليات الموجعة داخل أرضنا المحتلة، وإفقاد المحتل ومستوطنيه الأمن والأمان حتى التحرير والعودة.