شهدت العاصمة المكسيكية، مكسيكو، أمس الجمعة، مظاهرة احتجاجية على استئناف الاحتلال الإسرائيلي العدوان على قطاع غزة.
وشارك العشرات في المظاهرة، حاملين الأعلام الفلسطينية، ومندّدين بانتهاك الاحتلال الإسرائيلي وقف إطلاق النار واستئناف العدوان على غزة.
وطالب المحتجون حكومة بلادهم بقطع العلاقات الدبلوماسية بـ”إسرائيل”. وأشعلوا الشموع، ووضعوا الزهور تعبيراً عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
في غضون ذلك، قدمت سفيرة دولة فلسطين لدى المكسيك، نادية رشيد، أوراق اعتمادها إلى الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم باردو.
وأشادت رشيد بموقف المكسيك المبدئي، في الدفاع عن القيم الإنسانية العالمية، معربةً عن امتنانها، باسم الحكومة والشعب الفلسطينيين، لأواصر العلاقات القوية والتعاون المستمر بين فلسطين والمكسيك.
من ناحيتها، رحبت الرئيسة كلاوديا شينباوم بالسفيرة رشيد، معربةً لها عن تضامنها مع فلسطين.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه قطاع غزة، منذ استئناف حربه قبل نحو أسبوع، بعد رفضه التزام اتفاق وقف إطلاق النار والمرحلة الثانية منه، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد وجرح المئات.
ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت “تل أبيب” إنّه “يتم بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي امتنعت “إسرائيل” عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى، مطلع مارس الجاري”.
وعلى الرغم من التزام حركة حماس جميع بنود الاتفاق، فإن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، رفض المضي قدماً في المرحلة الثانية.