المصدر الأول لاخبار اليمن

قوات صنعاء تستهدف حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” وتعلن التصدي للعدوان

تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//

أعلنت قوات صنعاء، منتصف ليل (الثلاثاء-الأربعاء)، عن تنفيذ 3 عمليات عسكرية استهدفت القطع الحربية الأمريكية في البحر الأحمر، وعلى رأسها حاملة الطائرات “ترومان”، مؤكدةً تصديها الفاعل للعدوان الأمريكي.

جاء ذلك بعد إسقاط قوات صنعاء طائرة أمريكية مسيرة أثناء قيامها بمهمة عسكرية ي أجواء محافظة مأرب شمال اليمن، في إطار التصدي المستمر للهجمات الأمريكية في المنطقة.

وقال المتحدث باسم قوات صنعاء العميد يحيى سريع إن القوات الصاروخية، وسلاح الجو المسير، والقوات البحرية اليمنية، اشتبكت مع القطع الحربية الأمريكية ثلاث مرات خلال الـ 24 ساعة الماضية، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء.

استمرار دعم القضية الفلسطينية

وأكد البيان أن قوات صنعاء ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني حتى يتم وقف العدوان على قطاع غزة ورفع الحصار عنه.

كما شدد العميد سريع، على استمرار العمليات العسكرية اليمنية التي تستهدف منع الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي، في إطار الضغط العسكري ضد التصعيد “الإسرائيلي” في الأراضي الفلسطينية.

عدوان مكثف على اليمن

وجاءت هذه العمليات بعد ساعات من شن سلاح الجو الأمريكي هجمات جوية مكثفة على عدة محافظات يمنية، بما في ذلك الحديدة، وصعدة، وحجة، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية.

وأفادت مصادر محلية بأن الغارات استهدفت مبنى مشروع المياه شرق مديرية المنصورية في محافظة الحديدة، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

كما نفذت المقاتلات الأمريكية غارتين على مناطق شرق محافظة صعدة، مستهدفة مواقع مدنية.

وفي محافظة حجة، شنت الطائرات الأمريكية ثلاث غارات جوية على مديرية وشحة، وسط تزايد المخاوف من تصعيد إضافي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

تصاعد التوترات في البحر الأحمر

يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات في البحر الأحمر، حيث تؤكد صنعاء أن عملياتها العسكرية تهدف إلى التصدي لأي تهديدات تستهدف اليمن، فيما تعتبر الولايات المتحدة هذه العمليات تهديدًا مباشراً لمصالحها ومصالح حليفتها “إسرائيل” في المنطقة.

ومع تصاعد المواجهات، يبقى المشهد في اليمن مفتوحًا على مزيد من التصعيد، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد الضغوط الدولية لإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية المستمرة منذ سنوات.

قد يعجبك ايضا