المصدر الأول لاخبار اليمن

قوات الاحتلال تواصل ارتكاب المجازر بحق النازحين في غزة

تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر بحق النازحين في قطاع غزة، مستهدفة مباني الأمم المتحدة ومراكز الإيواء التابعة لها، في تصعيد خطير يعكس استمرار سياسة الاستهداف المباشر للمدنيين والبنية التحتية الإنسانية.

وفي أحدث الجرائم، ارتكبت قوات الاحتلال اليوم الخميس مجزرة مروعة بحق النازحين داخل مدرسة الأرقم في حي التفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 25 مواطنًا، بالإضافة إلى سقوط 100 جريح، بعضهم في حالة حرجة، وذلك في حصيلة أولية، وفق مصادر طبية في مستشفى المعمداني.

وفي جريمة أخرى، استهدفت قوات الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي خان يونس، ما أسفر عن استشهاد 6 مدنيين، في حصيلة غير نهائية وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.

وكان الاحتلال قد ارتكب أمس الأربعاء مجزرة بحق النازحين داخل عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، حيث استشهد 19 نازحًا، غالبيتهم من الأطفال، في استهداف يعكس حجم العنف الممنهج تجاه اللاجئين والمنشآت الإنسانية.

 

بينما ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الصهيوني على غزة منذ فجر اليوم إلى 100 شهيد 58 وسط  مدينة غزة غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، وفقاً لمصادر طبية في غزة.

وتشهد مناطق النزوح في قطاع غزة استهدافًا مكثفًا من قبل قوات الاحتلال، رغم تصنيفها كمناطق آمنة تحت مظلة الأمم المتحدة، وهو ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة السكان المدنيين في ظل استمرار الحصار ونقص المواد الأساسية.

وأثارت هذه المجازر إدانات دولية واسعة، وسط دعوات متزايدة لفتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم التي تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

ردود فعل دولية وإدانات متزايدة

على الصعيد الدولي، طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بوقف فوري للهجمات ضد المدنيين، داعية إلى توفير الحماية العاجلة للنازحين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

كما تتزايد الدعوات لتدخل المجتمع الدولي بشكل أكثر فاعلية لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.

في ظل هذه المجازر المتكررة، يبقى الوضع الإنساني في قطاع غزة كارثيًا، حيث يعاني النازحون من ظروف معيشية قاسية، في ظل انعدام الأمن واستمرار العدوان الإسرائيلي دون رادع.

 

قد يعجبك ايضا