المصدر الأول لاخبار اليمن

البيت الأبيض يعترف بتحويل سفنه من البحر الأحمر إلى ساحل أفريقيا خوفا من الهجمات الصاروخية

تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//

قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض مايك والتز إن نحو 75% من الشحنات البحرية الأمريكية لم تعد تمر من البحر الأحمر خوفا من صواريخ الحوثي.. مشيرا إلى تحويل تلك السفن عبر الساحل الجنوبي لأفريقيا.

من جانبه يكشف مراسل ديفنس نيوز في البنتاغون نوح روبرتسون عن انقلاب فريق ترامب على موقفه السابق تجاه الحملة العسكرية الأمريكية الحالية.

حيث يقول روبرتسون قبل أشهر فقط وصف كبار مسؤولي إدارة ترامب الضربات الجوية على الحوثيين بأنها غير فعالة و إنحراف عن السياسة الخارجية الأمريكية فقد قال مايك والتز مستشار الأمن القومي لترامب سابقا إن واشنطن تنفق مليارات الدولارات بينما وصف إلبريدج كولبي المرشح لقيادة سياسة البنتاغون الحملات الجوية بأنها بلا أمل.

لكن الواقع اختلف بعد تولي ترامب السلطة في يناير 2025 حيث شنت الولايات المتحدة أكثر من 100 غارة جوية على اليمن منذ منتصف مارس

وهو ما جعل شركات الشحن العالمية تواصل تحويل مسارها بعيدا عن البحر الأحمر نتيجة الضربات الأمريكية التي أدت إلى ارتفاع تكاليف الشحن وزيادة أرباح تلك الشركات.
ويرى محللون أن إعادة فتح الممرات البحرية قد تستغرق شهورا إن لم تكن سنوات.

واضاف التقرير بأنه وفي الكونجرس ينتقد ديمقراطيون الحملة الجديدة معتبرين أنها تستنزف القدرات العسكرية الأمريكية دون ضمانات النجاح حتى أن بعض الجمهوريين مثل مايك والتز نفسه كانوا قد حذروا سابقا من إهدار الذخائر في معارك غير حاسمة.

من جهة أخرى يرى محللون مثل بن فريدمان أن الحل قد يكون عبر ضغط واشنطن على إسرائيل لفتح معابر غزة لكن الإدارة الأمريكية ترفض الربط بين القضيتين.

وفي خطوة تعكس استمرار التصعيد مددت الولايات المتحدة نشر حاملة الطائرات هاري إس ترومان في البحر الأحمر وأعلنت إرسال حاملة ثانية من المحيط الهادئ بالإضافة إلى نشر قاذفات بي-2 الشبح وأنظمة دفاع جوي متطورة

لكن التقرير يخلص إلى أن هذه الاستراتيجية تشبه إلى حد كبير سياسة بايدن مع فارق وحيد هو الوتيرة الأسرع مما يطرح تساؤلات حول جدواها خاصة مع هجمات صنعاء الصاروخية.
رغم الضربات

واختتم التقرير بالقول بينما يصف ترامب الضربات بأنها الأقوى في التاريخ يبدو المشهد اليمني أكثر تعقيدًا حيث تتحول المعركة إلى حرب استنزاف قد تطول مع تبعاتها على الاقتصاد العالمي والإقتصاد الأمريكي على وجه الخصوص.

قد يعجبك ايضا