صنعاء/وكالة الصحافة اليمنية//
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، في بيان صدر ليل (الجمعة–السبت)، عن تنفيذ عمليتين عسكريتين جديدتين استهدفتا أهدافًا “إسرائيلية” وأمريكية، في إطار ما تصفه صنعاء بعمليات الدعم والإسناد للقضية الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، إن “سلاح الجو المسيّر نفذ عملية عسكرية استهدفت هدفًا عسكريًا للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة، وذلك بطائرة مسيّرة من طراز (يافا)”.
وفي العملية الثانية، أعلن العميد سريع، أن الدفاعات الجوية اليمنية عن تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع أمريكية من طراز Giant Shark F360، بواسطة صاروخ أرض-جو، في محافظة صعدة شمال اليمن.
وجدد سريع التأكيد على موقف صنعاء الداعم للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن “العمليات العسكرية ستتواصل حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة”، داعيًا في الوقت نفسه “كافة أحرار الأمة إلى التحرك الفاعل انتصارًا للشعب الفلسطيني المظلوم”.
وكانت الدفاعات الجوية اليمنية قد اسقطت منذ بداية العدوان على اليمن عام 2015 نحو 21 طائرة مسيّرة من طراز “MQ-9″، بينها 17 طائرة منذ انطلاق عملية “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
وتُعد طائرات “MQ-9” من بين أكثر الطائرات الأمريكية تطورًا في مجال الاستطلاع والهجمات الجوية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، حيث تواصل قوات صنعاء تنفيذ عمليات عسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، تستهدف السفن “الإسرائيلية” أو تلك المرتبطة بكيان الاحتلال، في سياق ما تعتبره “إجراءات ردعية وداعمة للمقاومة الفلسطينية”.