المصدر الأول لاخبار اليمن

شبوة النفطية.. ساحة الصراع بين حكومة هادي والإمارات

وكالة الصحافة اليمنية //   يبدو ان مرحلة المواجهات بين حكومة هادي من جهة، ومليشيا الإمارات انتقلت من مدينة عدن إلى محافظة شبوة مع توتر الأحداث والتصعيدات العسكرية في مختلف مديريات المحافظة.   حيث شهدت مديرية نصاب في شبوة، اليوم توترا بين الإمارات عن طريق مليشياتها ما تسمى “النخبة الشبوانية” من جهة،  وبين قوات اللواء […]

وكالة الصحافة اليمنية //

 

يبدو ان مرحلة المواجهات بين حكومة هادي من جهة، ومليشيا الإمارات انتقلت من مدينة عدن إلى محافظة شبوة مع توتر الأحداث والتصعيدات العسكرية في مختلف مديريات المحافظة.

 

حيث شهدت مديرية نصاب في شبوة، اليوم توترا بين الإمارات عن طريق مليشياتها ما تسمى “النخبة الشبوانية” من جهة،  وبين قوات اللواء 163، الموالي لحكومة هادي، وحزب الإصلاح من جهة ثانية.

 

وأكدت مصادر محلية أن قوات اللواء 163 المتمركزة في بيحان، بقيادة صالح لقصم الحارثي، استحدثت نقاطاً في مدينة نصاب وحتى مدينة مرخة،  في حين قابلت مليشيا الانتقالي الجنوبي الممول من الإمارات “النخبة الشبوانية” تلك الاستحداثات بالتصعيد، وانتشرت المليشيا واستنفرت عناصرها وفق جاهزية قتالية عالية بين الطرفين.

 

وأكد أحد قيادة مليشيا الإمارات إن قواته مستعدة لمواجهة ما أسماها العصابات القادمة من مأرب، بحسب العربي.

 

مبينا أن من دفع بتلك القوات لا يعي ما ستلاقيه وما ينتظرها، وما هي عواقبها.

 

في حين كان قد دعا المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي ، مليشياته ومناصريه في شبوة للتأهب والتصدي لأي قوات قادمة من مأرب إلى شبوة.

 

وبحسب مراقبين فإن التوترات في مدينة شبوة جاءت بعد سعي مليشيا الإمارات السيطرة على كافة مديريات المحافظة، لا سيما الغنية بالنفط والغاز.

 

واعتبروا أن تصريحات قيادة “الانتقالي” أن “قوات اللواء 163” شمالية إلا ذريعة للسيطرة، خصوصاً وأن تلك القوات جنوبية من أبناء مدينة بيحان وقائدها صالح لقصم الحارثي من شبوة.

 

وتعتبر محافظة شبوة من المحافظات الغنية بالنفط، حيث يصدر أكثر من 500 ألف برميل من النفط، والذي يقع ميناء النشيمة النفطي تحت القوات الإماراتية، وهو من أهم الموانئ النفطية في المحافظات الجنوبية، كما يوجد ثاني أكبر منشأة لتصدير الغاز في منطقة بلحاف على مستوى المنطقة العربية والخاضع للاحتلال الإماراتي.

 

قد يعجبك ايضا