تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//
كشفت مجلة “فورين أفّيرز” الأمريكية عن تراجع كبير لمكانة السعودية في الكونجرس وبين الشعب الأمريكي على خلفية جرائم نظامها.
وقالت المجلة في تقرير لها إن التزاماً شبيهاً بحلف الناتو تجاه السعودية هو ببساطة أمر غير قابل للتحقيق، حتى لو كانت هناك رغبة بذلك.
وأشارت إلى أن ولي عهد السعودية محمد ابن سلمان لا يحظى بشعبية كبيرة داخل أروقة السياسة في واشنطن، ولا يعتبر شريكاً موثوقاً به لأمريكا.
وأكدت المجلة أنه سيحتاج لاتخاذ عدة خطوات ليثبت أنه حليف محل للثقة، مثل؛ زيادة انتاج النفط، وإنهاء حرب اليمن، والتطبيع مع “إسرائيل”.
وذكرت أن “ابن سلمان ليس سوى زعيم عربي غني بالنفط لا يمكنك التعايش معه، وهذه هي المعضلة التي يواجهها بايدن منذ بداية إدارته”.
فيما قال النائب الأسبق لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) مايكل موريل إن ابن سلمان لا يحظى بشعبية لدى الحرس القديم في السعودية.
وخلص تقرير دولي إلى أن ابن سلمان لا يختلف نهجه عن نهج الزعماء العرب الآخرين تجاه الإصلاحات الحكومية في المملكة.
وقال موقع Middle East Eye البريطاني إن ابن سلمان يسعى لإجراء إصلاحات اجتماعية بدون توفير أية مساحة للمشاركة الشعبية باتخاذ القرارات.
وكشفت صحيفة أمريكية شهيرة النقاب عن أن ابن سلمان يسجن كل من يتكلم في أزمات الفقر و البطالة في المملكة.
وقالت صحيفة “Washington Post” إن ابن سلمان في إيجاد حل لتلك الأزمات، فأمر بسجن كل من يتكلم عنها بوسائل التواصل.
ودعت ولي عهد السعودية إلى حل أزمات الفقر والبطالة بدلا من اعتقال منتقدي تفشيها كما فعل مع الناشط عبد الرحمن السدحان. ودشن مغردون حملة إلكترونية للتعبير عن الغضب من استمرار ارتفاع معدل البطالة وتزايد أعداد العاطلين عن العمل.
وأطلق هؤلاء وسم #معدل_البطالة_في_السعودية للرد على صحيفة سعودية قالت إن معدلها انخفض في المملكة.
يذكر أن صحيفة الاقتصادية السعودية أعلنت عن انخفاض معدلها بين السعوديين بنهاية الربع الرابع من 2020. وقالت إنه انخفض من 12.6%، مقابل 14.9% بنهاية الربع الثالث من العام ذاته.