خاص/وكالة الصحافة اليمنية//
يُشكل الموت غرقًا بسيول الأمطار، قصصًا مأساوية يصعب دفنها بسهولة في قلوب المكلومين، يتضاعف الوجع مع تراكم سحبٍ سوداء منذرة بوابل من مطر قد تحمل قطراته فاجعة أخرى لأسرة لم تتوقع أن كرم السماء، قد يجري أدمعهم أيامًا حزنًا وحسرة.
ملحان مديرية في محافظة المحويت، من الله سبحانه وتعالى عليها بالمطر الغزير، فتفجرت السدود، لتتلاقى مع ما تجود به الجبال والوديان، فكانت العاقبة أن تُطمر الأجساد تحت الطين وركام المنازل، لتتحول المنطقة بين مطرة وضحاها إلى “نكبة” يفوح ترابها بالموت.
