القدس المحتلة/وكالة الصحافة اليمنية//
قالت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية أن الإمارات والسعودية تشترطان لدعمهما المالي لإعادة إعمار غزة نزع سلاح حماس، بينما تقترح مصر حلاً وسطًا، وتدعم قطر مشاركة الحركة في الحكم.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من الاتفاق العام على خطة مصر لإعادة إعمار غزة، إلا أن السعودية والإمارات ترفضان المشاركة ماليًا أو عمليًا ما لم يتم ضمان عدم وجود حماس في الجسم الحاكم وتسليمها أسلحتها.
وبحسب الصحيفة تم الكشف عن هذه الخلافات من قبل مصادر عربية وأمريكية بعد الاجتماعات الرفيعة في الرياض نهاية الأسبوع الماضي.
وأوضحت أن الخلافات حول خطة إعادة إعمار غزة طغت في الاجتماعات التي جرت في الرياض بين السعودية والإمارات ومصر وقطر.
إذ قدمت مصر خطة تشمل تشكيل هيئة حكومية للإشراف على إعادة الإعمار بتكلفة تتراوح بين 20 إلى 30 مليار دولار، استبعدت فيها حركة حماس والسلطة الفلسطينية، وهو ما يتماشى مع مطالب الاحتلال.
في المقابل رفضت السعودية والإمارات تقديم الدعم المالي لهذه الخطة ما لم يتم ضمان نزع سلاح حماس بالكامل.
وبحسب الصحيفة رفضت السعودية والإمارات أي تسوية بخصوص دور حماس في قطاع غزة، مؤكدين أن حماس مسؤولة عن الحرب وما ترتب عليها من تداعيات مدمرة لسكان غزة.
كما طالبت أبوظبي الرياض بأن يتم نزع سلاح حماس بشكل كامل لأن استمرار وجود أسلحتها سيؤدي إلى تدمير القطاع مرة أخرى حتى بعد إعادة بنائه.
وسبق أن كشفت مصادر دبلوماسية عربية عن تفاصيل مؤامرة الإمارات في الجامعة العربية لتمرير خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية بالتنسيق مع الاحتلال لتهجير الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتناولت المصادر الاتصالات المتعلقة بترتيب القمة العربية الطارئة التي ستستضيفها القاهرة في السابع والعشرين من فبراير الحالي، موضحة أنه رغم التوافق الواسع حول تأكيد البيان الختامي على الرفض القاطع لتهجير سكان قطاع غزة، إلا أن الإمارات أثارت أزمة بتمسّكها بإدخال تعديلات على الصياغة النهائية.
وبحسب المصادر فإن الإمارات تعتقد أن خيار تهجير سكان قطاع غزة هو العنصر الوحيد الكفيل بتدمير كامل مقدرات المقاومة الفلسطينية وقتل جميع عناصرها والتخلص إلى الأبد من الأزمات التي يخلها التوتر المستمر في القطاع.