شيعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الجمعة، نحو 50 شهيدا من مقاتليها التابعين لكتيبة الشاطئ استشهدوا في أوقات مختلفة خلال معركة “طوفان الأقصى”، والعدوان “الإسرائيلي” على قطاع غزة.
وأفادت مصادر إعلامية، بأن مراسم تشييع الشهداء، معظمهم من “كتيبة الشاطيء”، شهد مشاركة العشرات من عناصر كتائب القسام بزيهم العسكري، إلى جانب حشود كبيرة من أهالي مخيم الشاطيء.
وانطلق موكب التشييع من المخيم، بعد أداء صلاة الجنازة على الشهداء في المسجد الأبيض، وصولًا إلى مقبرة الشيخ رضوان ومن ثم تم مواراتهم الثرى.
وكشفت المصادر أن من ضمن شهداء القسام الذين جرى تشييعهم اليوم، عادل عليان، إسماعيل نوفل، إبراهيم أبو هاني، علي بلحة، سعد الله أبو العمرين، علي أبو برس، عبد الرحمن البدرساوي، منتصر بارود، همام زقوت، عز الدين زقوت، عبد الله أبو عتيلة، محمد أبو حطب ومروان أبو حطب ونجله محمد، إسلام شريم، محمود خميس ماضي وعلي حمزة كنفوش.
ووفقا للمصادر جرى انتشال جثامين الشهداء الذي ارتقوا خلال حرب الإبادة “الإسرائيلية” على قطاع غزة من تحت أنقاض المنازل والأماكن التي قصفها الاحتلال خلال الحرب التي استمرت 15 شهرًا.
يشار إلى أن عناصر القسام من كتيبة الشاطئ استشهدوا في عمليات قصف جوي متفرقة أو خلال التصدي للتوغل البري “الإسرائيلي” لمخيم الشاطئ.
وتلقت إسرائيل ضربة كبيرة بعد ظهور قائد كتيبة الشاطئ هيثم الحواجري مطلع الشهر الجاري في مراسم تسليم الأسير الإسرائيلي كيث سيغال في ميناء غزة، بعد زعمها اغتياله في 3 ديسمبر 2023 بهجوم نفذته طائرة حربية.
ومخيم الشاطئ أنشئ عام 1949 بعد النكبة الفلسطينية على مساحة لا تزيد على نصف كيلومتر مربع، وسُمي بذلك لأنه يقع بمحاذاة شاطئ البحر الأبيض المتوسط، كما يسميه سكان قطاع غزة بـ”معسكر الشاطئ”.