الحرب الوجودية حطت رحالها في الضفة وتستمر ما دام نتنياهو رئيس حكومة اسرائيل وهو باق ولا قوة ولا حول لاحد في اسرائيل من اقالته واستبداله ولا شيء يردعه الا القوة والفعل. وما الاضراب العام الذي دعت له الهستدروت الا جولة في الصراع بين اسرائيل الاشكنازية واسرائيل يهودا والسامرة وينتصر نتنياهو وفريقه وقد تصير اخر الاشتباكات بين العلمانيين الاشكيناز والمتدينين ويعاد هيكلة اسرائيل بإضعاف واقصاء الاشكيناز فيها والاطباق على مفاصلها. فبعد قاض القضاة الجيش والاجهزة الامنية ومن يراهن على تفكك اسرائيل او انفجار صراعات قبائلها ويتذرع بالانتضارية فهو مشتبه.
غزة / وكالة الصحافة اليمنية // أشاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، اليوم الجمعة، بدور محور المقاومة في اليمن ولبنان والعراق في الدفاع عن فلسطين ومقاومتها. وقال النخالة في كلمة متلفزة صباح اليوم: “اليمن التي تسجل حضوراً مميزاً في المشاركة الفعالة في الدفاع عن فلسطين ومقاومتها، وحزب الله […]